التوت والتوت المجفف
الثمرة التي لا يطول عمرها بعد قطفها عن الشجرة تُجفَّف على السطوح لتصير نعمة للعام كله.
التوت من أحبّ فواكه الصيف. له صنفان أبيض وأسود؛ ولأن عمره قصير بعد قطفه عن الشجرة يؤكل طازجاً في موسمه، ويُخزَّن الباقي للشتاء — بكمزاً ومربى وتوتاً مجففاً.
في موسم الصيف يرسم الخوخ البري (ألچا) والتوت وغيرهما من الثمار المفروشة على سطوح البيوت في قرى أوردوباد منظراً خاصاً. وتجفيف الثمار وادّخارها للشتاء وتقديمها على مائدة الشاي من أعرق عادات هذه الديار.
يؤكل التوت المجفف بحلاوته الطبيعية مع الشاي بديلاً عن السكر. ويُذكر أنه يحتوي على الحديد والكالسيوم، إضافة إلى فيتامينات المجموعة B وفيتامين C؛ ولذلك يُعدّ بين الناس نعمة مقوّية.
من المعروف أن عصير التوت يُستخدم في الطب الشعبي عند الزكام والسعال، وأن التوت الأبيض يُعرف بأنه ثمرة «مولّدة للدم». هذا استخدام تقليدي — وللعلاج ينبغي مراجعة الطبيب.
التوت المجفف غني بالسكر الطبيعي، لذا ينبغي لمن يعانون مشكلات في سكر الدم تناوله باعتدال وبعد استشارة الطبيب.
على مائدة أوردوباد يُقدَّم التوت المجفف غالباً مع لبّ الجوز — فحفنة منه تعيد مذاق الصيف إلى أيام الشتاء.
أطقم هدايا الشركات